بعد انطلاق احتجاجات تشرين في محافظات وسط وجنوب العراق واكب كادر مركز عشتار من شباب وشابات واكاديميين ورجال دين مسارات الاحتجاجات وعملوا على دعمها سياسيا وشعبيا وعززوا دور المركز في رفد الاحتجاجات بالافكار والاستشارات الصحية وعملو على تقويم الحركة الاحتجاجية ونقد السلوكيات التي تضر بها، كان ذلك الدور عن طريق: المشاركة الميدانية في احتجاجات ساحة مظاهرات النجف وساحة التحرير في بغداد وفتح خطوط تواصل مباشر وغير المباشر مع العديد من المحتجين والناشطين وقادة الاحتجاجات. المشاركة في عقد حلقات نقاشية مصغرة تجمع الشباب مع الاكاديميين تارة والشباب مع رجال الدين تارة اخرى، لبلورة الرؤى واستقطاب اكبر عدد ممكن من الفئات الاجتماعية لمساندة الحركة الاحتجاجية. القيام بحملات الضغط والمدافعة والمساندة للحركة الاحتجاجية ومطالبها، والمعارضة والممانعة لعمليات القمع والقتل والاختطاف التي تعرض لها عدد كبير من المتظاهرين، بواسطة مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المحلية والعالمية (لقاءات تلفزيونية) وعن طريق الاجتماعات الخاصة مع عدد من القيادات السياسية ذات التوجهات المعتدلة غير المتطرفة. التواصل مع الاعلاميين العراقيين في داخل وخارج العراق لنقل صورة عن المشاكل والعقبات التي تواجه الحركات الاحتجاجية. تبني اول مبادرة في محافطة النجف الاشرف في الشهر الاول من العام 2020 لتاسيس حزب سياسي يمثل الحركة الاحتجاجية، حيث اجتمع عدد من الناشطين من قادة التظاهرات الاظافة الى عدد من الاكاديميين وعدد من الشخصيات النسوية في منزل الدكتور محمد علوية رئيس مركز عشتار، لغرض التباحث في اليات تشكيل جبهة سياسية منظمة، تعتبر الجناح السياسي للحركة الاحتجاجية وتؤسس لبديل سياسي يمتلك رؤية ومشروع وتنظيمات شبابية على الارض. كانت هذه الجلسة هي البداية على مستوى النجف. عقبت هذه الجلسة عدة اجتماعات ولقاءات مع العديد من الناشطيين والاكاديميين والشخصيات النسوية، وتم توسيع هذا النشاط للتواصل مع الفاعلين في باقي المحافظات، وعندما انبثق مشروع البيت الوطني من شباب الناصرية، عقدت اجتماعات عديدة بين شباب الناصرية وشباب النجف ومن ثم شباب مختلف محافظات العراق الوسطى والجنوبية والشمالية والغربية، افضت الى تأسيس حزب البيت الوطني الحزب الاهم والاكثر مقبولية في الاوساط الاحتجاجية وظل مركز عشتار لدعم الديمقراطية بصفته مركز مستقل داعم لهذا الحزب الفتي ومساند له في المساحات التي يعمل عليها المركز.

