في 15/10/2017، اقامـة جلسـة حواريـة بعنـوان (تجـارب اكاديميـة في العمـل السياسـي والاكاديمـي) استضفنـا فيهـا البروفيسـور (علي يوسـف الشكـري) النائـب في مجلـس النـواب وعميـد كليـة القانـون في جامعـة الكوفـة سابقـا ووزيـر التخطيـط والماليـة السابـق، وبحظـور شبابـي واكاديمـي حيث تم التباحـث في طبيعـة العلاقـة بين العمـل الاكاديمـي والعمـل السياسـي. مخرجـات الجلسـة: العمـل الاكاديمـي هو عمل يخص الشـأن العـام وكذلـك هو العمـل السياسـي والاداري، وهـذه هي القاعـدة المشتركـة بين هذه الوظائـف. العمـل الاكاديمـي لايحتـاج الى السياسـة بعكـس العمـل السياسـي الذي يحتـاج الى خبـرات اكاديميـة واداريـة كثيـرة خصوصـا في مجـالات العلـوم الانسانيـة كالقانـون والعلـوم السياسيـة. في العـراق هنالـك تداخـل في المساحـات حيث ان السياسـة متغلغلـة في العمـل الاكاديمـي وهـذا يسبـب اربـاك خطيـر يستوجـب العـلاج. تم الحديـث عن تجربـة (تجمـع عراق المستقبـل) الذي اسسـه الدكتـور علي الشكـري في عام 2017 بمعيـة عدد من الاكاديمييـن وخبـراء الادارة والسياسـة من الوزراء السابقيـن وتم مناقشـة وتقييـم التجربـة الحزبيـة الجديـدة.


